خشبة مسرح الرافدين .. تحتضن الاقوى  9-01-2018, 20:59


خشبة مسرح الرافدين .. تحتضن الاقوى


خشبة مسرح الرافدين .. تحتضن الاقوى 


متابعة : سراب الشريف


يواصل فريق العمل المسرحي الجديد ( الاقوى) للمخرج المسرحي الدكتور ياسين اسماعيل تمارينه المسرحية على خشبة مسرح الرافدين .. مسرحية (الاقوى) ماخوذة عن الرواية الشهيرة للكاتب السويدي سترت بيرج 
بطولة مجموعة من نجوم الفن منهم الفنانة القديرة فائزة جاسم , والفنانة آن خالد , والفنان رحمن مهدي وآخرون . 
حول العمل تحدث مخرجه الدكتور ياسين اسماعيل لموقعنا الالكتروني الرسمي قائلا :

تدور فكرة العمل حول التكوين الجيني للحياة العامة والعناصر المكونة للحياة اذ لايمكن أن يكون هناك ديمومة انسانية بمعزل عن تركيبة التناقضات في الحياة .. ( الأقوى ) هي مسرحية تنتمي الى المونودراما أي اعتماد الأحداث على الشخصية الواحدة , ولكننا قمنا باخراجها بطريقة أخرى عندما أحيينا بها مجموعة من الشخصيات التي تدور في مخيلة الشخصية الأساسية .. والهدف من العمل هو ايصال صورة للمتلقي بأنه متى ماأدركنا التواصل مع الآخر على أساس الثقافة والمحبة سنحقق السلام 
وأشار المخرج الى أن التنوع في العرق والمذهب والفكر هو هبة ومنحة لديمومة الحياة لكي نكون في غنى عن السؤال من هو منا الأقوى 
وحول طبيعة البصمة الفنية التي يحاول المخرج وضعها من خلال هذا العمل أجاب د. ياسين : أنا بطبيعة تجاربي الأخراجية أنتمي الى مدرسة الممثل إذ أجعل من أداء الممثل هو العنصر الأساسي والمهيمن في جمال العرض وهذا لايعني إغفال عناصر العرض الأخرى ولكن يبقى أداء الممثل هو السيد في العمل .. حاولنا من خلال هذه التجربة أن نقدم عملا أكاديميا فيه رائحة المسرح العراقي الذي تأسس على عناصر وأفكار ومبادئ الجيل الأول من أساتذتنا في مسرحنا الأصيل منهم الذين رصوا بنية مسرحية عريقة .. 
وعند التطرق إلى حجم تأثير التطور التكنولوجي في وسائل الاتصال بالجمهور قال: د. ياسين .. أن الثورة الرقمية أنزلتنا نحو التنور الأليكتروني الذي أضعف من شكل المسرح العراقي مؤخرا .. لذلك نتمنى أن نوفق في ايصال فكرتنا عبر هذا العرض البسيط ويلاقي صداه عند الجمهور المثقف الواعي .

و عند سؤاله عن سبب استغراقه الطويل في اجراء التمرينات على فصول المسرحية حيث تعدت الخمسة أشهر ؟
أجاب ظاهرة التمرين السريع للاسف كانت جزء من هذا المتغير الهائل في بنية المسرح وبالطبع كان لها مردوداً سلبياً لذلك انا ضد هذا المبدأ ، تربينا على ايادي رواد التجربة المسرحية واصول التمرين حيث كان ياخذ مساحته الحقيقية على وقت طبيعة التجربة نفسها ، فالتمرين هو اكتشاف وارتجال وولوج خفايا النص الدرامي وليس ترجمة الممثل فقط ، انا لا انظر للاخراج انه تنفيذ لما مكتوب في ثنايا النص بل هو محاولة اكتشاف النص بصورة تجسيدية مبنية على التحليل والتغيير ، لذلك ناخذ سابقاً وقت اكبر في التمارين وهذا المبدأ معمول به في اصول المسارح العالميه امثال الفرنسية والانكليزيه ، احياناً تستمر الى السنة حتى يرى العمل النور ..
لكن هذا المبدأ لا يشمل العروض الجماهيرية لانها محسوبه على مبدأ انتاجي اكثر وايضا احياناً يضطرون الى اختصار الوقت عندما يحكمهم وقت مهرجان معين او موعد عرض معلن ..
أما بالنسبة لما تبقى للعرض ليست سوى اجراءات اداريه روتينيه وانتاجية ، كون المسرحية من انتاج دائرة السينما والمسرح و ستعرض قريبا على خشبة مسرح الرافدين .

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس