واقع المسرح العراقي عنوانا على طاولة نقاش المعنيين بالمسرح...  26-05-2017, 10:41

 

 

 

  واقع المسرح العراقي عنوانا على طاولة نقاش المعنيين بالمسرح...
  واقع المسرح العراقي عنوانا على طاولة نقاش المعنيين بالمسرح...

       
       
       

 

 

اقع المسرح العراقي
عنوانا على طاولة نقاش المعنيين بالمسرح...
اقامت دائرة السينما والمسرح جلسة نقاشيةحول واقع المسرح العراقي والتداعيات التي حصلت فيه بعد احداث عامة 2003
حيث تم تقديم ثلاثة اوراق نقاشيةكانت الاوللى من قبلل الباحث االمسرحي ظفار االمفرجي ،، واالورقة  الثانية للدكتور صميم  حسبب الله يحيى
اما الورقة الثالثة فكانت
للرائد  المسرحي الفنان الكبير سامي عبد اللحميد.
وقد تضمنتورقة المفرجي تجزأةالتداعيات الى ست مراحل حسب الادارات التي توالت على ادارةدفة السينماوالمسرح، مع تشخيص سلبيات كل مرحلة على حدة...
بينما حملت ورقة الدكتور صميم عنوان الخطاب المسرحي انتاج ام استهلاك..؟
للمسرح الجاد حصرآ
أشار فيها الى ثلاثة ظواهرسلبية أخضعها
لتساؤل مهم هو ؛
العروض المسرحية هل هي منتجة للمعرفة...أم مستهلكة للمعرفة..؟..
والظواهر هي..؛
1 - ظاهرة المخرج المؤلف .
2 -ظاهرة الدراماتورج
3 - التقنيات الحديرث
3. التقنيات الحديثة
وتضمنت ورقته ايضآ جملة من المقترحاتوضعها امام المختصين بالشأن المسرحي وجمهور الحاضرين..
بينما انفرد الفنان الكبير الدكتور سامي عبد الحميد كعادته بوضع اليد على الجرح
وتحدث بقوة وحماسة لدعم ورقته التي عنونها ..ب الحفاظ على التقاليد المسرحية....ومنها عدم وحود عروض دائمية تستمر لعدة اسابيع اذا لا يمكن للمسرح ان يتوقف..
عدم وجود عروض مسر حية طويلة ، 
 ، وفقدان الاهتمام بالطقس المسرحي ، وتراجع ثقافة الحيل الجديد...والاهتمان بمسرح المحافظات
والمسرح التجاري..
بعد ذلك فتح مدير الجلسة الفنان حاتم عودة باب المداخلات  النقاشية شارك فيها عدد من الفنانين النسرحيين منهم الفنان عزيز خيون  والدكتور ميمون الخالدي والدكتورة عواطف نعيم والاكاديمي حبار محيبس.والكتورة ليلى محمد وآخرون...وفي ختامها اتفق الجميع  على تكرار هذه الحلسات بشمل دوري
هذا وقد خضرت الدكتورة اقبال نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح الجلسة النقاشية وحمهور من  الرواد والشباب المسرحي...وعدد من وسائل الإعلام المخلية والدولية...&

واقع المسرح العراقي عنوانا على طاولة نقاش المعنيين بالمسرح...

 

 

اقامت دائرة السينما والمسرح جلسةنقاشيةحول واقع المسرح العراقي والتداعيات التي حصلت فيه بعد احداث عام 2003حيث تم تقديم ثلاثة اوراق نقاشية كانت الاولى من قبل الباحث االمسرحي ظفار االمفرجي ،، والورقة  الثانية للدكتور صميم  حسبب الله يحيى اما الورقة الثالثة فكانت للرائد  المسرحي الفنان الكبير سامي عبد الحميد.وقد تضمنت ورقة المفرجي تجزئة التداعيات الى ست مراحل حسب الادارات التي توالت على ادارة دفة السينما و المسرح، مع تشخيص سلبيات كل مرحلة على حدة...بينما حملت ورقة الدكتور صميم عنوان الخطاب المسرحي انتاج ام استهلاك..؟للمسرح الجاد حصرآ أشار فيها الى ثلاثة ظواهرسلبية  أخضعها  لتساؤل مهم هو ؛العروض المسرحية هل هي منتجة للمعرفة...أم مستهلكة للمعرفة..؟..

 

والظواهر هي.

 

 

 

1. ظاهرة المخرج المؤلف    

2.  ظاهرة الدراماتورج

3.   التقنيات الحديثة  

 

التقنيات الحديثة

 

وتضمنت ورقته ايضآ جملة من المقترحات وضعها امام المختصين بالشأن المسرحي وجمهور الحاضرين..بينما انفرد الفنان الكبير الدكتور سامي عبد الحميد كعادته بوضع اليد على الجرح وتحدث بقوة وحماسة لدعم ورقته التي عنونها ..ب الحفاظ على التقاليد المسرحية....ومنها عدم وحود عروض دائمية تستمر لعدة اسابيع اذ لا يمكن للمسرح ان يتوقف..عدم وجود عروض مسر حية طويلة ،  ، وفقدان الاهتمام بالطقس المسرحي ، وتراجع ثقافة الجيل الجديد...والاهتمام بمسرح المحافظات والمسرح التجاري..
بعد ذلك فتح مدير الجلسة الفنان حاتم عودة باب المداخلات  النقاشية شارك فيها عدد من الفنانين المسرحيين منهم الفنان عزيز خيون  والدكتور ميمون الخالدي والدكتورة عواطف نعيم والاكاديمي جبار محيبس.والدكتورة ليلى محمد وآخرون...وفي ختامها اتفق الجميع  على تكرار هذه الجلسات ، وقد حضرت الدكتورة اقبال نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح الجلسة النقاشية وجمهور من  الرواد والشباب المسرحي...وعدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية...&

 

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس