رائحة حرب.. تدوين جمالي لمنهج مسرحي مغاير  8-05-2017, 20:22


 

رائحة حرب) تدوين جمالي لمنهج مسرحي مغاير
الموقع الرسمي / خاص :
في جلسة أتسمت بالحضور المميز , أقامت دائرة السينما والمسرح صباح يوم الأثنين8/5/2017 جلسة نقدية حول مسرحية (رائحة حرب) للمخرج عماد محمد والمؤلف مثال غازي وتجسيد الفنانين الرائدين عزيز خيون ود. عواطف نعيم والمبدع يحيى ابراهيم .
 الجلسة كانت من تقديم الناقد سعد عزيز عبدالصاحب الذي قدم سياحة ثقافية عن العرض المسرحي المميز , وقدمت العديد من المداخلات التي أثنت على العرض المميز والتي تكررت فيها الألتفاتة الى ان العرض كان منهجا مغايرا للعروض المسرحية العراقية وهو أنعطافة للون جديد من الغرائبية التي تجسدت في آتون الحروب كما انها تجربة قد تنمو لاعتبارات ذوقية وجمالية لاستخلاص بشاعات الحروب التي أدت الى مسخ الشخصية , المسرحية التي ولدت من رواية فلسطينية بقراءة تونسية ارتقى بها المبدعون في لون مثير ,  توثب ليخرج عن الأنماط السائدة .
ارتقى المنصة أخيرا الفنان عزيزخيون و مؤلف ومخرج العمل حيث نوه خيون الى أن المسرح سياق انساني اممي لايخضع لخريطة معينة بعد اشادته بدائرة السينما والمسرح بأدارته الجديدة حيث أكد على ان هذا الصرح الفني الجميل وهو يحارب البشاعة منوها الى أن المسرحية أنجزت في ضل ظروف غاية الصعوبة . 
وتحدث الكاتب مثال غازي بعدها الذي اشار الى أننا قد تصدينا الى بيئة النص الروائي المشهدية , عبر الأبتكارلنصل الى ان الحرب ليست حلا .
اما المخرج عماد محمد فأكد على ان هذه التجربة لها خصوصية لوجود أسماء فاعلة في المسرح العراقي وكانت محاولة فيها نوع من المجازفة وأشار الى دور النقد في تقويم المنهج المسرحي وهذا ماأكد عليه لاحقا الفنان عزيز خيون لدعوة الى كل النقاد لتدوين وأرشفة جميع العروض والكتابة عنها .
رائحة حرب.. تدوين جمالي لمنهج مسرحي مغاير
رائحة حرب.. تدوين جمالي لمنهج مسرحي مغاير
   


رائحة حرب.. تدوين جمالي لمنهج مسرحي مغاير

 



في جلسة أتسمت بالحضور المميز , أقامت دائرة السينما والمسرح صباح يوم الأثنين8/5/2017 جلسة نقدية حول مسرحية (رائحة حرب) للمخرج عماد محمد والمؤلف مثال غازي وتجسيد الفنانين الرائدين عزيز خيون ود. عواطف نعيم والمبدع يحيى ابراهيم .
 الجلسة كانت من تقديم الناقد سعد عزيز عبدالصاحب الذي قدم سياحة ثقافية عن العرض المسرحي المميز , وقدمت العديد من المداخلات التي أثنت على العرض المميز والتي تكررت فيها الألتفاتة الى ان العرض كان منهجا مغايرا للعروض المسرحية العراقية وهو أنعطافة للون جديد من الغرائبية التي تجسدت في آتون الحروب كما انها تجربة قد تنمو لاعتبارات ذوقية وجمالية لاستخلاص بشاعات الحروب التي أدت الى مسخ الشخصية , المسرحية التي ولدت من رواية فلسطينية بقراءة تونسية ارتقى بها المبدعون في لون مثير ,  توثب ليخرج عن الأنماط السائدة .
ارتقى المنصة أخيرا الفنان عزيزخيون و مؤلف ومخرج العمل حيث نوه خيون الى أن المسرح سياق انساني اممي لايخضع لخريطة معينة بعد اشادته بدائرة السينما والمسرح بأدارته الجديدة حيث أكد على ان هذا الصرح الفني الجميل وهو يحارب البشاعة منوها الى أن المسرحية أنجزت في ضل ظروف غاية الصعوبة . 
وتحدث الكاتب مثال غازي بعدها الذي اشار الى أننا قد تصدينا الى بيئة النص الروائي المشهدية , عبر الأبتكارلنصل الى ان الحرب ليست حلا .
اما المخرج عماد محمد فأكد على ان هذه التجربة لها خصوصية لوجود أسماء فاعلة في المسرح العراقي وكانت محاولة فيها نوع من المجازفة وأشار الى دور النقد في تقويم المنهج المسرحي وهذا ماأكد عليه لاحقا الفنان عزيز خيون لدعوة الى كل النقاد لتدوين وأرشفة جميع العروض والكتابة عنها .

 

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس