عمل مسرحي عراقي - فرنسي كبير يبحث عن ( اوريستيا ) العراقية الفرنسية ويؤسس إلى تواصل فني مع دول العالم بلغة الانسانية الموحدة  4-07-2018, 08:46

  عمل مسرحي عراقي - فرنسي كبير يبحث عن ( اوريستيا ) العراقية الفرنسية ويؤسس إلى تواصل فني مع دول العالم بلغة الانسانية الموحدة

  عمل مسرحي عراقي - فرنسي كبير يبحث عن ( اوريستيا ) العراقية الفرنسية ويؤسس إلى تواصل فني مع دول العالم بلغة الانسانية الموحدة

   



عمل مسرحي عراقي - فرنسي كبير يبحث عن ( اوريستيا ) العراقية الفرنسية ويؤسس إلى تواصل فني مع دول العالم بلغة الانسانية الموحدة


تقرير : عباس الركابي 
تصوير : علي صبحي


نص أدبي ضارب في عمق التاريخ الإغريقي لثلاثة آلاف من السنين المنصرمة وفيه يقف القانون بوجه الإجرام و تسود العدالة بدلا عن شيوع الانتقام العشوائي و الجرائم و تتنفس الانسانية هواء الديمقراطية النقي في أول تنظير لها .. ليتحول اليوم هذا النص إلى عمل مسرحي ضخم يجتمع فيه نجوم الفن المسرحي العراقي و الفرنسي معا يحمل عنوان ( البحث عن أسخيلوس) 
العمل من انتاج مؤسسة سيوا الفرنسية للفنون و المركز الدرامي الوطني في مدينة بيزنسو.. و لوفونت غي وهي مؤسسة مسرحية في مدينة لومو.. بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة العراقية .. إلى جانب تبني وزارة النفط استضافة الفريق الفرنسي في بغداد.
الموقع الرسمي الإلكتروني كان حاضرا في منتدى المسرح التجريبي حيث انتهى فريق المسرحية من وضع حجر الأساس لهذا المشروع المسرحي الذي يعد الأول من نوعه والذي يخرجه الدكتور هيثم عبد الرزاق و المخرجة الفرنسية سيلي بوث .. اما شركاء البطولة فهم الدكتور ميمون الخالدي .. الدكتورة اقبال نعيم .. الدكتورة سهى سالم ..و مجموعة من الشباب المسرحي إلى جانب نجوم من المسرح الفرنسي

-- سنقف مع السيدة ياقوته مديرة مؤسسة سيوا الفرنسية للفنون و صاحبة المبادرة في تحقيق هذا العمل المشترك لتحدثنا عن هذه المبادرة :
هذا النص الأدبي الكبير سبقته عدة نصوص قامت مؤسسة سيوا الفرنسية للفنون بتحويلها الى اعمال مسرحية كبيرة تعالج قضايا انسانية تلامس واقع الفرد الذي تتقاذفه اجتهادات سياسية ودينية واقتصادية عدة لان مؤسسة سيوا للفنون تعنى بالانتاج الفني وتقريب المسافات من خلال الفنون المختلفة ومنها المسرح...
اما بخصوص التعاون المشترك في البحث عن اسخيلوس فبداياته تعود الى عامي ٢٠٠٦-٢٠٠٧ بعد ان شاهدت المخرجة (سيلي بوث) وهي احدى الشخصيات الرئيسية في المؤسسة عملا مسرحيا للمخرج الدكتور هيثم عبد الرزاق عرض في اقليم كردستان العراق وكنا قد حضرنا العرض .. هنا طرحت فكرة التعاون المشترك...وبدات الرحلة

-- سيلي بوث العضو الابرز في مؤسسة سيوا للفنون ..وهي مخرجة مسرحية معروفة في فرنسا بنشاطها الفني الدؤوب...تحدثت سيلي لموقعنا الرسمي لدائرة السينما والمسرح باسهاب حول مشروع الموائمة المسرحية بين العراق وفرنسا...قائلة :

بداية شكرا لكم و للتغطية الصحفية ...واود ان اتحدث لكم عن نشاة هذا المشروع ..حيث كان اللقاء الاول بيني وبين المخرج الدكتور هيثم عبد الرزاق بحضور السيدة ياقوتة مديرة المؤسسة التي عرفتني عليه في اربيل بعد مشاهدتي لاحد عروضه المسرحية هناك فاعجبت بها جدا جدا .. واقترحت عليه تكوين فرقة مشتركة بين فنانين عراقيين وفرنسيين ...ومنذ اربع سنوات و نحن نعمل على هذا المشروع بشكل متواصل بين بغداد ومدينة ديزون سو..ولومو..عبر لقاءات استمرت عدة اسابيع بحثا عن اوريستيا العراقية الفرنسية وها نحن في بغداد لتنتهي من وضع حجر الأساس لذلك.

-- الدكتور ميمون الخالدي احد الشخصيات البارزة في هذا العمل المسرحي تحدث للموقع قائلا : 
ان البداية كانت من خلال اقامة ورشة لفضاء التمرين المستمر بوجود د.هيثم عبد الرزاق والدكتورة اقبال نعيم حيث تم اختيار نص (اسخيلوس ) وهو نص قديم يؤكد على ان اذا كانت هناك جريمة وقتل فإن الحلول لا تأتي بالانتقام والانفلات الاجتماعي العشائري والقبلي بل تأتي من خلال قوانين تنظيم حياة الشعوب وهذا مانريد ايصاله الى المتلقي في هذا العرض

-- و عن المعوقات التي رافقت التأسيس لهذا المشروع المسرحي الكبير تحدث د.هيثم عبد الرزاق للموقع قائلا :

لا يوجد عمل مسرحي من دون معوقات وهذا من البديهيات المسلم بها لدينا وفي عملنا مع الفنانين الفرنسيين ونحن نعمل على اخراج نص من عمق الأدب الأغريقي و تقدمه مؤسسة ( سيوا ) الفرنسية بتجربة جديدة . لاشك ان اللغة عامل مهم في كيفية التفاهم وشرط اساسي لنجاح العرض المسرحي فما بالك ونحن نقدمه بلغتين مختلفتين ! .. مع هذا وبمرور الزمن و بوجود المترجمين استطعنا تجاوز هذا الامر و بدأ الممثلون يتجاوزون حالة التلكؤ ... والجميل هو ان الحوارات اصبحت تعتمد على الاحساس بايقاع الحوار والايماءة و النظرات والنبر وغيرها وبمرور الوقت وتكرار الحوارات فضلا عن تواجدنا المستمر معا خارج التمارين استطعنا ان نصل للحالة المثلى للعمل المسرحي الذي تدور فكرته الاساسية على الصراع الازلي بين الدكتاتورية المتسلطة بكل قسوتها و الديمقراطية والحرية القائمة على إحقاق الحق والمساواة و العدالة حيث سيادة القانون . 
وعلى كل حال فان هذه التجربة المشتركة اثبتت نجاحها بعد التعاون المثمر بين سيوا ودائرة السينما والمسرح ووزارة الثقافة 
وانتهز فرصة هذا اللقاء بتقديم جزيل الشكر و التقدير الى معالي وزير الثقافة الذي دعم هذا المشروع بشكل فاعل وشكرنا و تقديرنا الى وزارة النفط التي تبنت تسهيل إقامة الوفد الفرنسي طيلة التحضير لهذا العمل. وكل من ساهم في هذا المشروع الفني الكبير ..... نحن نؤسس لمشاريع اكبر 
ونتمنى تواصلكم ليتعرف الجمهور العراقي على جدية عملنا في خلق حالات تواصل فني مع دول العالم الاخرى.


نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس