حوار حصري بالموقع الرسمي : - أرواحنا احتلها الاغتراب ..فانتجت جيلا صنع مسرحا للتحدي  14-05-2018, 23:56


 حوار حصري بالموقع الرسمي :  - أرواحنا احتلها الاغتراب ..فانتجت جيلا صنع مسرحا للتحدي


حوار حصري بالموقع الرسمي :

- أرواحنا احتلها الاغتراب ..فانتجت جيلا صنع مسرحا للتحدي


- موهبتي اكبر من ادواري .. و الآتي اجمل

- ساكون فوق السحاب مع الفنانة عفاف شعيب و الفنان هاني سلامة


حوار : سراب الشريف


كثيرة هي الكلمات المضيئة التي تعلمناها حتى صارت دستور حياة لكل إنسان يسعى إلى تنمية تطلعاته و تحقيق أهدافه... و الفنان جزء من هذا المد الإنساني الذاتي نحو مقتربات الأمل الموعود .. وصار الحل و الترحال متلازمان للوصول إلى غايات النفس التي اوجزها الشاعر العربي بقوله : سافر ففي الأسفار خمس فوائد تفريج هم - وعلم - ومال - وآداب- و رفقة ماجد .. هكذا أرادها فناننا العراقي المتفاني ( باسم قهار ) الذي مذ وطأت قدماه أرض الغربة و عقارب ساعة إبداعه تسابق الزمن ليكون اسما عراقيا لامعا في سماء الفن العربي

الفنان باسم قهار خص الموقع الرسمي لدائرة السينما و المسرح بحوار متميز ...

_ لاي جيل فني عراقي تنتمي ؟

انتمي لجيل القلق والعنف والعسكرة ..جيل الثمانينات. .حيث الحرب التي كانت مشتعلة وحيث أرواحنا التي يحتلها الاغتراب والحيرة ..الثمانينات عصفت باحلامنا ولكنها اعطتنا الإرادة في التجريب والبحث والتجديد ...جيل كان يصنع المسرح تحت وابل من المخاوف والحذر ...

- كيف بدأت رحلتك الفنية في الغربة ، و هل هناك شخصية فنية عربيه مدت لك يد العون ًكي يسطع نجمك ؟؟

بمجرد خروجي من العراق وانا ممتلئ بأحلامي وتطلعاتي وهمومي الفنية والجمالية ..كانت مسرحية العربانة التي كتبها الشاعر الكبير مظفر النواب هي انطلاقتي في دمشق والتي حققت نجاحا هائلا وفتحت لي آفاق العمل في بيروت ودمشق وسدني ..ثم جاءت الدراما التلفزيونية لتغري الممثل في باسم قهار ..كانت الصدفة خير من الف ميعاد حيث كان صديق لي مؤلف لإحدى المسلسلات التي يخرجها المخرج العراقي الراحل عدنان ابراهيم طلب مني القيام بدور مثقف عراقي مغترب ...من هناك شاهدني بعض المخرجين وجاءتني الأدوار ..

- حدثنا عن جديدك ؟

اقوم بدور كبير في مسلسل فوق السحاب تأليف حسان دهشان وإخراج رؤوف عبد العزيز وبطولة هاني سلامة وعفاف شعيب ..وآخرين ...وسأكون في بغداد في شهر أيلول لتقديم ورشة وعرض مسرحي لدائرة المسرح في العراق .

_ كيف رشحت للوقوف أمام الفنان الكبير عادل أمام ؟

كنت قد صورت في مصر أحد أدوار البطولة في مسلسل سقوط الخلافة إخراج محمد عزيزية وشاهدني المخرج رامي أمام وهو ابن الفنان عادل أمام وسأل عني ثم التقينا ودار حديث طويل وكانت حصيلته أنني حصلت على الدور الذي ظهرت به في المسلسل .

_ الاعمال الدرامية الناجحة تبنى على اساس الالفة بين اسرة العمل .. هل لمست هذه الروح عربياً في اعمالك ، رغم ان الفنان احياناً يتحسس من اقتحام فنان من غير بلده ؟؟

غالبا ما وجدت مناخات مريحة للعمل في سوريا ومصر ...الدرما والسينما كصناعات تشكل حاضنات للكفاءات والمواهب وهي تستقبل فنانين من جنسيات مختلفة لأنها بنيت على هذه التقاليد ..إعداد كبيرة من الفنانين العرب ساهموا في السينما المصرية وكذلك في الدراما المصرية والسورية ..نادرا ما الاقي شيء من التبرم أو عدم الترحيب من قبل العاملين في الدراما المصرية والسورية ..

_ ماهو تقييمك الشخصي لتجربتك الفنية في مصر و الدول الأخرى ؟؟

موهبتي أكبر مما احصل عليه من أدوار وما زلت اؤدي أدوار الشر والمخابرات والمافيا ولست أرى في هذا اي ضرر لكني تمنيت أن ادخل السينما لأنها منطقة تفكير مثل المسرح ..سنرى ما الذي تخبأه الايام .

_ ماذا يقول باسم قهار لنفسه عند النظر في المرآة ؟
هذا انا ..موجود واعمل واحلم ..

_كلمة لجمهورك و زملائك من الفنانين ؟

احرصوا على المسرح العراقي فهو منجز كبير ..حافظوا عليه وادعموه ...

ومن الجدير بالذكر أن للفنان باسم قهار أعمالا فنية متنوعة قبل مغادرته أرض الوطن 
فكان أول عرض قدمه مونودراما ( أغنية التم ) لتشيخوف حيث اخرجه ومثله في مدينة كركوك
و عند دخوله كلية الفنون الجميلة سنة ١٩٨٤ قام ببطولة مسرحية (حلاق بغداد) إخراج الراحل د.فاضل خليل ...
أخرج مسرحية (العنقاء ) لكرستوفر فراي سنة ١٩٨٦ وحصل علي جائزة أفضل مخرج في مهرجان الجامعات والمعاهد وفي سنة ١٩٩٠ وأخرج مسرحية (انتظار غودو ) لصومائيل بيكت كمشروع لتخرجه من الأكاديمية ..
أخرج مع الاستاذ د. صلاح القصب عرضين هما (عزلة في الكرستال ) و(الخال فانيا) ..
ومثل حوالي ١٥ عرضا مسرحيا في الأكاديمية والفرقة الوطنية للتمثيل والمسرح الفني الحديث وفرقة المسرح الشعبي ..نال جائزة التمثيل في العراق سنة ١٩٩٠ عن دوره ياغو في مسرحية (دزدمونة) التي أخرجها ناجي عبد الأمير سنة ١٩٩٠ وعن دوره في مسرحية (سور الصين) تأليف ماكس فريش وإخراج حيدر منعثر ..

خرج من العراق عام ١٩٩١ .. وهناك في الغربة أخرج ٢٠ عرضا مسرحيا في دمشق وبيروت وسدني ..ومثل في ٤٠ مسلسلا تلفزيونيا عربيا وثلاث افلام سينمائية اثنان منها عالمية هما (كارلوس) إخراج الفرنسي اوليفيه اساسياس والثاني (قضية زواج) إخراج البريطاني ديفيد روبرت ..

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس