حوار خاص بالموقع الرسمي : * بغداد هي ... ذاكرتي الجمعية برمتها ولوحة فنية تجتمع فيها أسباب الحياة عندي  8-04-2018, 00:04


        حوار خاص بالموقع الرسمي :  * بغداد هي ... ذاكرتي الجمعية برمتها ولوحة فنية تجتمع فيها أسباب الحياة عندي


حوار خاص بالموقع الرسمي :

* بغداد هي ... ذاكرتي الجمعية برمتها ولوحة فنية تجتمع فيها أسباب الحياة عندي


* استحضر روح (عبد الخالق المختار) صديقي الذي لم يغيبه الفراق الابدي عني


حوار : سراب الشريف 
تصميم : العلاقات و الإعلام


حكيم في اختياراته .. صادق في طروحاته .. ولانه يصنف فارسا من فرسان الفن العراقي فهو يستقي من أديم بغداد سمرته و صفاء تطلعاته لمستقبل تشرق فيه شمس الإبداع العراقي من جديد .. انه الفنان القدير حكيم جاسم في حوار خاص بالموقع الرسمي لدائرة السينما و المسرح المؤسسة الام الراعية للفن

هل اشتقت للوقوف على خشبة المسرح في بغداد بالذات ؟؟

الشوق لبغداد لا يفارقني حتى وانا اسكن فيها فتخيلي مدى لهفتي وانا بعيد... لم يخطر في بالي ان اغادرها لكن صدف الاقدار ترغم المرء احيانا ان يكون بعيدا .. وان قلت لك ان اشتياقي يصل احيانا الى درجة اتخاذ قرار خاطئ من اجل البقاء فيها .. بغداد لاتعني لي مدينة اسكنها فقط بل الفضاء الذي يعطي الروح معنى في الوجود وهذا الفضاء مشكل من مجموعة اشياء في الذاكرة كرائحة التراب بعد المطر تلك الرائحة التي لا مثيل لها في اي مدن الارض , اما المسرح فهذا عالم مكثف لكل احلام الطفولة لا استطيع استحضارها من الماضي الى الحاضر لكن الوقوف على خشبة المسرح يعيدني الى مرحلة الطفولة بوعي الحاضر

_ماذا بعد نجاح مسلسل ( اخر الملوك ) ؟

بعد اخر الملوك عملنا عملين من اخراج الزميل والاخ المخرج فارس طعمة التميمي هما تحت سنوات الرماد والبنفسج الاحمر الذي كتبه المؤلف ناصر طه عام 2015 ولكن قد يكون الاشهر بينهم هو عمل اخر الملوك لانه يمس قضيه في التاريخ العراقي .. من بعد هذه الاعمال تفرغت الى اكمال اطروحة الدكتوراه .. كما ان الانتاج التلفزيوني توقف في السنوات الاخيرة ولازال متوقف بفضل القائمين عليه في القطاع العام والخاص .

_ برأيك العودة الى مزاولة العمل بعد سنوات غربه طويلة عنه هل يزيد من ابداع الفنان ام العكس؟

الغربة وماتفعله بالفنان حتى لومارس فيها الفنان تخصصه فهي تبقى انقطاعا وهذا يعني الغياب عن احتكاك الفنان بواقعه وجمهوره . لذا فهذا الانقطاع يخلق فجوه كبيره بين الفنان وعمله وهذه تتبلور في كيفية ترميم المسافة التي فصلته عن جمهوره وبالاخص مستوى المسرح .. لانه يقوم على التمرين المتواصل الذي يبلغ بالفنان الى مستوى التلقائيه في الاداء كما ان المرء بحكم مرور الزمن يبدا بفقدان اشياء كثيرة بسبب تغير المزاج لديه ولدى المتلقي وايضا من اسباب الابتعاد غياب المشروع الحقيقي الذي يستحق التضحيه بالوقت والجهد وقلة المردود المادي ..

_ حدثنا عن أهم المراحل الفنية التي شكلت عندك علامة فارقة ؟

لكل مرحله خصوصياتها ونكهتها فمرحلة الهواية وطبيعتها تختلف عن الاحتراف ولكن تبقى الاعمال التي حققت حضورا مميزا رغم قلتها تضع الفنان على حافة حرجة تزيد من خوفه وتردده من اتخاذ خطوة جديده ...
وحتى هذا لا يعتبر مقياسا لاهمية هذه المحطه او سابقتها لان الفنان برايي لا يجب ان يكون عمله الذي حقق حضورا هو مقياسه الرئيسي لقدراته وعليه ربما اختلف مع ذائقة المتلقي في عمل وهذا لا يحدد قدراتي لانني اشعر باني استطيع ان اقدم الافضل في التلفزيون او المسرح ..

_ هل تفكر بتكرار تجربة مسرحية ( العباءه ) وفيها كنت الممثل و المخرج معا ؟

العباءه كانت انطلاقه لتجربة استوديو الممثل والتي وثقتها في حينها على مستوى الصحافه عام 1997 وتعني تطوير القدرات الممثل المهارية في التمثيل لذلك انا اخضعت التجربه الى المشاهدات المتعدده لمن اثق في امكانياتهم المتعدده على مستوى التمثيل والاخراج والتقنيات وايضا التمارين كانت تقوم على استنفار القدرات الجسديه وتطويرها لتاخذ المساحة الحقيقيه على مستوى العرض ,,
هناك مجموعة مشاريع على هذا المستوى ولكنها تحتاج للتفرغ والاداء الجيد لفريق العمل ..

_نبارك لك حصولك على شهادة الدكتوراه .. هل يمكننا أن نطلع على ماهية البحث و عنوانه ؟

الدكتورا هي خلاصة تجربة عملية بعد أن صغت سؤالا في ذهني .. كان لابد من الاجابة عليه من خلال بحث اكاديمي قد يساهم ربما في ايضاح طريقة للبحث عند الممثل المسرحي واتمنى ان اكون وفقت بها . 
تخصصها في فن التمثيل والمسرح تحت عنوان (اليات الممثل في ملئ فراغات الاداء في التمثيل المسرحي ) .

_هل تميل إلى فكرة التفرغ للتدريس ؟؟

اميل الى التدريس لانه يساعد على نقل التجربة العمليه للطالب وكيفية ايصالها بطريقه واقعيه ومفهومة اكثر .

_ نسألك عن الراحل الفنان القدير( عبد الخالق المختار ) ماذا تحب ان تقول له وهو الصديق الصدوق لك ؟

الراحل عبد الخالق المختار ترك فراغا بحجم المساحة التي شغلها على مستوى التلفزيون وكان لرحيله الفجوة الاكبر من الحزن في نفسي لان مايربطنا علاقه اكثر من الاخوة وحتى على المستوى العائلي اي لم يكن الفن وحده ما يجمعنا .. 
الذكريات كثيرة جدا على المستوى الشخصي ولاتوصفها كلمات .. اما في الفن عملنا معا في المسرح والتلفزيون اكثر من اعمل منها اخراجه لمسرحية ( الخروج دخولا) للكاتب عبد الحميد الصائح ..
ومسلسل (الهاجس) وفيلم (الفرار ) واعمال اخرى ..
اقول له انك مازلت حاضرا معي في الكثير من التفاصيل التي تصل لحد استحضارك .. له الرحمة والمغفرة

_ كلمة توجهها لجمهورك في العراق من خلال الموقع الرسمي لدائرة السينما والمسرح ؟

شكرا لك ولموقع الدائرة .. السينما والمسرح التي جمعتنا دائما كفنانين وكان الحديث معكم نافذه الى الجمهور الذي اتمنى ان اقدم له مايليق به والارتقاء بمستوى الذائقه الفنيه والثقافيه ..
اكرر شكري لك على مستوى حوار ناضج وصيغة اسئلة تنم عن وعي اعلامي لدور الفن واهميته ..

و في سياق استكمال الحديث عن سيرة الفنان حكيم جاسم حيث كان من اهم اعماله على مستوى المسرح مسرحية ( الذي ضل في هذيانه يقظاً ) اخراج الفنان غانم حميد والتي حصلت على جائزة الدوله التشجيعيه في وقتها

ومسرحية ( العباءه ) ممثلا ومخرجا والتي حصلت على جائزة الدوله للابداع عام ١٩٩٨

وايضا من اعماله مسرحية ( رحلةحب ) ومسرحية (ستيشن) ومسرحية الميزان (مخرجا)

اما اعماله الدرامية فهي : 
مسلسل (الاحفاد وعيون المدينه )
مسلسل (هستريا ) ، ومسلسل (ايمان ) ، مسلسل ( الوحاش) ،مسلسل (السياب )، مسلسل ( اخر الملوك ) ، مسلسل (سنوات الرماد ) 
حاصل على عدة جوائز منها :
افضل ممثل مسرحي في مهرجان منتدى المسرح التجريبي عام ١٩٨٦ ، وجائزة افضل ممثل مسرحي واعد ، وجائزة افضل ممثل مسرحي عام ١٩٩٣..

 

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس