القطاع السينمائي الخاص وظواهر اخرى  16-10-2011, 12:53

القطاع السينمائي الخاص وظواهر اخرى

(عن سلسلة كتاب فنون نصف السنوي العدد الاول وزارة الثقافة والفنون لعام 1979 )

اعداد : زينب القصاب

استثمر القطاع الخاص للانتاج السينمائي ضعف القطاع العام في الخمسينيات فنشط عبر محاولات فردية او تجمعات فنية في ساحة الانتاج السينمائي الروائي وكان ان قدم هذا القطاع المنافس عددا من الافلام التي حاولت مجاراة الوعي السياسي بضعف بالغ مثل الافلام :   ( ارادة الشعب ) و ( انا العراق ) و (من اجل الوطن ) والتي واجه منتجيها ردود فعل المشاهدين المعاكسة كما قدم هذا القطاع مجموعة من افلام المطاردة والجريمة والرقصات والاغاني ..

وبعد انتعاش القطاع العام السينمائي العراقي الاصيل توقف القطاع الخاص عن الانتاج بعد تراجع كبير في امكانياته فكان اخر ما عرض لهذا القطاع فلم ( الزورق ) وكان الاستقبال الذي لقيه من النقاد في العراق والكويت حيث عرض اخيرا بمثابة رصاصة الرحمة التي اطلقت على هذا القطاع .

 

اما الظواهر الاخرى فهي دخول التلفزيون عبر وحدة الانتاج السينمائي العراقي دائرة الانتاج الروائي الطويل وقد توفر على انجاح الخطوة الاولى المخرج السينمائي كارلو هارتيون بفلمين هما (اللوحة) و (البندول ) 1979 وفسح المجال بذلك لمخرجين اخرين بينهم منذر جميل الذي انجز عام 1979 فلمه الروائي الاول (تحت سماء واحدة) والتلفزيون العراقي بدا خطوة الانتاج السينمائي بعدد من المشاريع بينها مسلسل (المتمردون ) وافلام روائية قصيرة عن القضية الفلسطينية ابرزها فلم ( الانتفاضة ) لمنير فنري .

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس