عيد السينما العراقية  17-08-2016, 09:16

عيد السينما العراقيةعيد السينما العراقية

كريم راضي العماري

     برعاية السيد الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري وبحضور عدد كبير من الفنانين العراقيين أقامت دائرة السينما والمسرح احتفالية فنية بمناسبة الذكرى ٦١ لعيد السينما العراقية وذلك يوم الاثنين ٢٠١٦/٨/١٥ قاعة المسرح الوطني . وقد تضمنت الاحتفالية عرض اوبريت -حواء- للفرقة الوطنية للفنون الشعبية من تصميم وإخراج الفنان فؤاد ذنون . كما أقيم معرض فوتوغرافي للفنان علي عيسى في بهو المسرح الوطني. واحتفاء بهذه المناسبة عرضت مجموعة رائعة من الأفلام العراقية وهي- روح السينما - للمخرج علي هاشم و-صحوة - للمخرج جمال عبد جاسم و-يبتسم-للمخرج حسين السلمان و-الهروب-للمخرج ذوالفقار المطيري.

وبهذه المناسبة القى بعد ذلك الاستاذ جابر الجابري كلمة قال فيها :” نحتفل اليوم لمناسبة مرور 61 عاما على ولادة معلم من معالم الثقافة والابداع العراقي وشاهد من شواهد هذه الحضارة والمدنية والعقل والموهبة العراقية واننا نريد اليوم ان نطلق سينما جديدة ونحتفل بولادة سينمائية عراقية جديدة تناسب التحدي الذي يخوضه هذا البلد بكل مكوناته واطيافه وطبقاته واطلق الجابري في كلمته مشروعا استثماريا كبيرا داعيا الجهات المختصة للاستثمار في هذا المجال من اجل الارتقاع بواقع السينما العراقية القى بعد ذلك مدير قسم الانتاج السينمائي قحطان جليل كلمة بالمناسبة اكد خلالها الحرص على تكريم الذين يعملون خلف الكادر من الذين امضوا سنوات طويلة في العمل دون ان يذكرهم احد .

وجرى بعد ذلك تكريم مجموعة من رواد السينما والمهتمين بالفن والإنتاج السينمائي عرفانا منها في رد جميل هؤلاء المبدعون الذين أوجدوا لهذا الفن الرائع ارضية ومكانة وحققوا نتائج مهمة في المحافل السينمائية الدولية وحصدوا الجوائز التي يفوزون بها في احلك وأصعب الظروف التي مربها العراق منذ عقود حملت في نهاراتها ولياليها عواصف الموت والدمار والحصار والاحتلال والطائفية وغيرها.. واليوم دائرة السينما والمسرح تعمل جاهزة على ازالة الصدأ من عجلة السينما العراقية وان لاتبقها على محاولات الشباب الفردية ،كذلك عليهاان تضع لها الموازنات المادية الكبيرة والتي تؤهلها للوصول الى مصافي ماينتج من أفلام في الدول المتقدمة .... ناهية عن الاهتمام وتأهيل دور العرض السينمائي وفتح الدورات للمعنيين بالشأن السينمائي داخل وخارج العراق من اجل خلق سينما عراقية ذات هوية مميزة ، فالذي مر بالعراق من مآسي وجوع وموت وتهجير يجعلنا بأمس الحاجة الى ترجمته على شكل أفلام نوثق من خلالها هذه المآساة المرة التي عاشها الشيخ والطفل وحث ماحدث فيها من قتل واغتصاب ونهب وسلب وهدم المقدسات وتدمير اهم المواقع الاثرية وغيرها .السينما هي الشاهد الذي لا غبار على شهادته دعونا ان نجعل هذا الشاهد ينطق بما مر به العراق من خلال دعم وخدمة وتوفير ماتحتاجه العملية السينمائية في العراق.

 

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس