احتفاء متميز بالفنان فاضل خليل  12-03-2017, 08:40


احتفاء متميز بالفنان فاضل خليل
احتفاء متميز بالفنان فاضل خليل

احتفاء متميز بالفنان فاضل خليل

 

 

طه رشيد

 

 

 

عاد الصالون الثقافي في منتدى المسرح التابع لقسم المسارح في دائرة السينما والمسرح لمزاولة انشطتة الثقافية بالاضافة لتقديم اعمالا مسرحية تجريبة لعدد من الشباب. استهل الصالون الثقافي عودته بتكريم الفنان الكبير والمعلم فاضل خليل والاحتفاء. حضر الجسلة جمع غفير من الفنانين ، فكان في مقدمة الحضور الفنان الكبير الاستاذ سامي عبد الحميد والمخرج المغترب جواد الاسدي وميمون الخالدي وفلاح ابراهيم وصميم حسب الله يحيى وطه رشيد ويحيى ابراهيم والفنان المغترب فاروق صبري وفؤاد ذنون واقبال نعيم وهيثم عبد الرزاق وماجد درندش وسمير خليل وجبار جودي وعلاء قحطان وحيدر جمعة ولفيف من اصدقاء الفنان فاضل خليل وجمع من تلامذته ومحبيه غصت بهم قاعة المنتدى التي تحولت الى جلسة دائرية حميمة وكانها تحتضن الفنان المحتفى به. ادار جلسة الاحتفاء الفنان كاظم نصار الذي ذكر بعضا من سيرة الفنان فاضل خليل ومبتدءا حديثه بالقول " يعود صالون الخميس في منتدى المسرح للاحتفاء والبحث عن المعنى والبحث عن الاسئلة الشائكة في راهننا المسرحي اليوم" واضاف :" نحتفي هذا اليوم باحد رجالات المسرح البواسل اللامعين ضوءا وحضورا وتجربة". فاضل خليل حقق نجوميته من خلال المسرح وليس من خلال الشاشة، وخاصة بعد مساهمته في بطولة مسرحية " النخلة والجيران" التي اخرجها الفنان الراحل قاسم محمد وقدمتها فرقة المسرح الفني الحديث ـ مسرح بغداد في نهاية ستينيات القرن الماضي. وبعد ذلك تدرج في دراسته ليكمل شهادة الدكتوراة عام 1985 في بلغاريا وتقلد مناصبا فنية عديدة وشغل لسنوات عميد كلية الفنون الجميلة. قدم نصار وصفا اخر للفنان فاضل خليل، ممثلا ومخرجا، حيث وصفه بالمتجدد ثقافة وبحثا وفنا، إذ قدم للمسرح العراقي اعمالا تحمل بصماته، في الموروث الشعبي كما في مسرحية "الشريعة" وفي الاسطوري بمسرحية" سيدرا" وفي العالمي كما في مسرحية" اللعبة" ، وهي اعمال تشكل نقطة مضيئة في مسيرة المسرح العراقي. طرح كاظم نصار مجموعة من الاسئلة المهمة منها راي الضيف بالمسرح العراقي اليوم والمتغيرات الجادة ، ولماذا لم يشكل فاضل خليل تجمعا او فرقة مثل زملائه في تونس مثل توفيق اجبالي وفاضل الجعايبي. وسؤال اخر عن كلية الفنون والتعليم المسرحي. عبر الفنان فاضل خليل عن اسفه لعدم وجود فرق مسرحية اهلية كما كان سابقا مثل فرقة المسرح الفن الحديث وفرقة المسرح الشعبي وفرقة مسرح اليوم واعتبر ذلك نكوصا للمسرح العراقي لانه لا يمكن ان يكون هناك في بلد مثل العراق مسرحا واحدا ممثلا بالدولة. واستذكر جهود الرواد الاوائل في ترسيخ مفهوم المسرح الصحيح مبتدءا بالفنان جعفر لقلق زادة الذي " حول الملهى الى مسرح بينما نرى اليوم تحول المسرح الى ملهى!". تداخلت اجابات الفنان فاضل خليل مع كلمات مجموعة كبيرة من الحاضرين الذين اثنوا جميعهم على المستوى المرموق للفنان فاضل خليل واشادوا بمنجزه الفني وكان اولهم الفنان الكبير سامي عبد الحميد ليليه بعد ذلك مجموعة كبيرة من اصدقائه وزملائه. وفي ختام الجلسة تم تقديم درع المنتدى لفاضل خليل مع عدد كبير من باقات الورود.

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس