رغم أنف الإرهاب!  6-04-2017, 06:38


رغم أنف الإرهاب!

رغم أنف الإرهاب!

 

 

طه رشيد

 

 

استطاعت محافظة ديالى ان تقيم خلال هذا الاسبوع مهرجانا مسرحيا في مدينة البرتقال بعقوبة ( الاهالي يشكون من شحة البرتقال في المدينة ! ) أسمته ايام ديالى المسرحية بدورته الثانية، بمبادرة من منظمة المسرحيين العراقيين التي يقف خلفها الفنان الرائد سالم الزيدي ومساهمة متميزة للفرقة الوطنية للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح من خلال تقديمها العرض الاحتجاجي " ثمانية شهود من بلادي " تاليف واخراج ماجد درندش، وساهمت النجف في هذه الدورة بتقديم عرضا مسرحيا من قبل رابطة عيون الفن الثقافية بالاضافة لمساهمة الفرق المسرحية لمدينة بعقوبة قلب عاصمة ديالى، التي كانت وما زالت مكتوبة بالإرهاب. ويعد الإعلان عن إقامة هكذا مهرجان في مدينة كهذه هو بمثابة إطلاق رصاصة في قلب الارهاب الأسود الذي يلعب على وتر الطائفية في مدينة ملونة من طوائف وأديان وقوميات مختلفة.. يكفي أن نذكر بأن أهالي مدينة " مندلي " يتحدثون اربع لغات متداخلة فيما بينها! الجميل في هذا المهرجان هو مساهمة احدى ثانويات المدينة للبنات بمسرحية " الوسواس " تمثيل مجموعة من الطالبات الموهوبات اللاتي احببن مهنة التمثيل المعقدة والصعبة، في مدينة تقيدها مجموعة من القيم المتخلفة والبالية ساهم باشاعتها الارهاب. عودة المسرح في مدينة بعقوبة، سلاح جديد من أجل الحياة، ورصاصة حاسمة في جسد الارهاب الذي نشر الموت في كل شوارع المدينة التي كانت تعبق بالقداح والياس والبرتقال. ونتمنى أن تتسع مساهمات بقية المحافظات في هذا المهرجان بدوراته القادمة لكي تتكاتف الجهود الثقافية والفنية، سوية، من أجل دحر الإرهاب وبقية القوى الظلامية بغض النظر عن انتمائاتهم الطائفية

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس