فنانون واعلاميون في يوم المسرح العالمي  30-03-2017, 10:22

فنانون واعلاميون في يوم المسرح العالمي

فنانون واعلاميون في يوم المسرح العالمي

 

نهدي عيدنا المسرحي الى شهداء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي

 

متابعة : وسن العبدلي

،تصوير : ياسر الولهان

تنسيق : محمد صالح

 

اجمع فنانو العراق ان يكون عيدهم المسرحي لهذا العام مميزا كونهم يهدونه الى قواتنا المسلحة البطله، والشرطة الاتحادية،والحشد الشعبي ،والى كل من نزف قطرة دم من شهداءنا وجرحانا الغيارى ممن يدافع عن ارض العراق ضد قوى الارهاب والظلاميين.. وخلال ايام مهرجان يوم المسرح العالمي لهذا العام، التي انطلقت في السابع والعشرين من هذا الشهر في دائرة السينما والمسرح كانت لنا وقفة مع بعض الفنانين. وابندأنا بمدير قسم العلاقات والاعلام في الدائرة الفنان طه رشيد حيث قال " يشكل يوم المسرح العالمي فرحة كبيرة لدى كل المسرحيين والفنانين، خاصة ونحن نعيش الانتصارات التي تحققها كل فصائلنا المسلحة ضدى القوى الارهابية والظلامية التي تلفظ انفاسها الاخيرة. هذا اليوم هو فرة جديجدةللقاء المسرحيين كافة من اجل تبادل الخبر والمعرفة، وهو فرة، ايضا، لمراجعة ما قدموه من ابداع خلال عام كامل ، اذ يشكل المسرح الجاد الوجه الاخر للبندقية الشريفة التي يحملها الشرفاء من ابناء هذا الوطن ضد القوى الظلامية. انه يوم لرؤية الجديد من ابداع المسرحيين وننتظر بشغف اعمالهم المسرحية، فنحن تواقون لمشاهدة مسرحية" رائحة حرب " من اخراج عماد محمد وتمثيل عزيز خيون وعواطف نعيم ويحيى ابراهيم . كما ننتظر مشاهدة مسرحية " وقت ضايع" من تاليف واحراج تحرير الاسدي وتمثيل اسيا كمال ورائد محسن". الفنان والمسرحي غانم حميد ،مدير قسم المسارح في هذا اليوم العالمي للمسرح،والعالم اجمع يحتفي بفنانيه ومسرحييه قال " نحن هنا نحتفل بالمسرح العراقي، وانا بدوري اهدي لهم هذا المهرجان الذي اعد احتفاءا بهم، اهديه لكل المسرحيين الفقراء،اغنياء بالموهبة والقدرة والعطاء،فقراء بالمال وضعف الحال ، في مواجهتهم لمتطلبات الحياة الصعبة، فهذا الاحتفال للمسرحيين الفقراء ،للفنانين العراقيين الفقراء". اما الفنان عزيز خيون فقد قال" اي حالة سعادة يرسمها اي مواطن عراقي في زمننا هذا لها معاني كبيرة،لاننا نعيش في زمن فيه الكثير من التحديات،الكثير من الطموح،الكثير من الخير،الكثير من الفساد. ولكن يحاول صناع الجمال رغم كل المعوقات والصعوبات، وما تعانيه دائرة السينما والمسرح من فصول سيئة جراء التمويل الذاتي الذي حاولنا جاهدين لاعادتها الى التمويل المركزي ليتسنى لها ممارسة اعمالها ونشاطها بالشكل المطلوب الذي يليق بها كمؤسسة ثقافية ،فنية، ويليق بفنانيها ومسرحييها ومثقفيها. الفنان صوته عالي ولكن غير مسموع.قد نكون فقراء في المعطى الانتاجي ،لكننا اغنياء في الروح كعراقيين، محاولين جهد الامكان ان نقدم شعائر هذه المناسبة لاننا ننتمي الى سلالة عبقرية في كل شي وهي التي علمت البشرية، فلن نشتكي ونعتذر في تقديم عطاءنا المسرحي بسبب ظرف يعيشه بلدي،فنحن نصنع الجمال في بلدنا. ونهدي مهرجاننا هذا الى كل العراقيين الشرفاء في قواتنا المسلحة والحشد الشعبي،والشرطة الاتحادية،الواقفين امام الفساد والخيانات الداخلية، فهناك مقاتلا ينزف دما لكي يبقى العراق عاليا ،رمزا للحضارة والتمدن فهنيئا لكل المقاتلين والشهداء، الذين تركوا الحياة لكي يبقى العراق حيا.فنحن نقبل تراب اقدامهم". الدكتورة عواطف نعيم صرحت لنا بان" يوم المسرح العالمي عبارة عن تواشج وجسور تمدنا للعالم، لان هذا اليوم هو عرس للعالم اجمع،اما بالنسبة للعراق هو اعلان حياة ،تاكيد بان العراق ما زال يتنفس العمل ابداعات خلال المسرح وهذا فن راقي يجمع ابو الفنون ،وهناك انتصارات يسطرها الجيش العراقي ،والحشد الشعبي المقدس،والشرطة الاتحادية، في تحرير الارض العراقية. فنحن الرديف المقاتل مع اخواننا في جبهات القتال عبارة عن صمامات امان للثقافة والفنون ،صمامات امان لحماية الداخل، الشعور والمواطنة لبث روح المواطنة عند الانسان العراقي.هذه الاحتفالية تقام رغم كل الصعوبات،ورغم المحاولات لاقصاء وتهميش الثقافة العراقية فالمثقف والفنان ثائرا معبرا ومنورا للوضع الاجتماعي بشكل عام، فنحن المسرحيين نصر على اعلان الحياة ،على ان نعمل ونضيء خشبات المسارح رغم قلتها يمكن لنا ان نخلق حركة مسرح، فالمسرحي العراقي ما زال عاملا ومبدعا وحالما،وان احلامه دائمة القطاف بعون الله، ونهدي مهرجاننا هذا الى كل قطرة دماء زكية نزفت من ارواح شهدائنا من اجل تحرير بلدنا،الى كل المقاتلين الابطال بكل مسمياتهم من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ، والى كل العراقيين الشرفاء". الفنان المسرحي طلال هادي معاون مدير قسم المسارح قال عن هذا اليوم " مهرجان يوم المسرح العالمي هو تحديا بكل العناويين ،خاصة المسرحيين،يمثل لنا نقطة شروع جديدة بعد عناء وتعب واحباط قد نصاب به بعض الاحيان، ولكن مثل هذا اليوم هو تحفيز لنا لاننا لابد من مواصلة المسيرة ..ومن هنا ،خشبة مسرحنا الوطني تهدي هذا اليوم الى كل الدماء الزكية التي سالت على ارض الوطن،فنحن معهم في الخنادق لدحض كل من يحاول تهميش وتعتيم الثقافة والفن والمسرح".


نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس